TwKit
正在载入
TwKit

مصري جواب مكتوب بالدم والدموع لأصحابنا من الحضارة الإسلامية في الدنيا كلها يا … · @ACShow_AngeloW · TwKit

@ACShow_AngeloW

مصري جواب مكتوب بالدم والدموع لأصحابنا من الحضارة الإسلامية في الدنيا كلها   يا إخواتنا وأخواتنا المسلمين الغاليين،   السلام عليكم. ربنا يديكم السلام.   إحنا مسلمين وناس عاديين عايشين في الصين.   اترددنا كتير قبل ما نكتب الجواب ده، علشان الكلام اللي عايزين نقوله ليه علاقة بالأخوّة، وليه علاقة كمان بالخيانة.   زمان كنا فاكرين إن أي حد بيرفع راية الإسلام يبقى أخونا.   لحد ما شفنا:   قرى الأكراد اتحولت لأرض محروقة تحت ضرب المدافع التركية؛   أمهات في وديان ديرسم، بعد أكتر من تمانين سنة، لسه مش لاقيين قبور ولادهم اللي ماتوا تحت السيوف التركية؛   مسلمين سوريين قُصّر اتبعتوا بعقد تركي على ميادين الحرب في ليبيا والقوقاز، علشان ينزفوا دمهم عشان خريطة إمبراطورية تركية.   لحد ما فهمنا كويس:   إن فيه ناس بيقولوا اسم ربنا الكريم بلسانهم، وفي قلبهم حلم إمبراطورية تركية.   ربنا سبحانه وتعالى بيقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13)   والنبي ﷺ حذّرنا في خطبة الوداع: لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، إلا بالتقوى.   ده هو الإسلام: أمة واحدة، ما بتفرّقش بين تركي وعربي وفارسي وكردي، ولا بيننا إحنا مسلمين الصين.   أما الطورانية (القومية التركية الجامعة) فهي العكس بالظبط.   بتحط "التركي" فوق "المؤمن"؛ وبتحط حدود القومية فوق أوامر ربنا.   في نظر الطورانيين، الإسلام مش هداية عظيمة، ده أداة لتوسيع الأرض؛ والمسلمين مش إخوات، دول عساكر شطرنج. اللي يقبل يذوب فيهم يبقى "مننا"، واللي يرفض يبقى "عدو من جوّه".   علشان كده، أول ناس بتبلعهم عمرهم ما كانوا الكفار، كانوا إحنا المسلمين نفسنا.   من سنة 1937 لسنة 1938، ديرسم في شرق تركيا.   الطيارات رمت قنابل من السما، والعساكر حرقوا القرى على الأرض؛ وعلى حسب شهادات اللي نجيوا وأبحاث المؤرخين، الأتراك استعملوا الغاز السام علشان يطاردوا المدنيين، وحتى اللي استخبّوا في الكهوف ما نجيوش.   في 2011، السجلات الرسمية اللي ما ظهرتش غير بعد سبعين سنة بيّنت إن على الأقل 13806 بني آدم اتقتلوا. وأكتر من حداشر ألف تانيين اتهجّروا غصب عنهم من أرضهم.   والأكراد بيقدّروا إن العدد الحقيقي للضحايا أكتر من كده بكتير.   يعني "جريمة" الأكراد كانت إيه؟   في العشرينات، الزمن اللي الدولة العثمانية وقعت فيه خالص،   همّ ما عملوش حاجة غير إنهم عاشوا في أرض جدودهم في الأناضول، بيتكلموا لغتهم، ومتمسكين بدينهم، ورافضين يتعملوا "أتراك ستاندرد".   ذنبهم الوحيد إن بلدهم كانت قريبة قوي من أنقرة.   عدّى أكتر من تمانين سنة، ولسه عيلات كتير في ديرسم ما تعرفش حبايبها مدفونين فين.   أم مالهاش حتى قبر تعيّط عنده.   ربنا بيقول: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: 32) بس في وديان ديرسم، الكلام ده اتداس خالص.   الأكراد أغلبيتهم الساحقة مسلمين سنّة، بيسجدوا مع الأتراك ناحية نفس الكعبة.   ومع كده، في الصراع اللي شغال من 1984، عشرات الآلاف من الأكراد ماتوا، وأكتر من تلات تلاف قرية اتفضّت واتحرقت، ومئات الآلاف اتشرّدوا.   وبعد 2015، مدن الجنوب الشرقي دخلت تاني في حظر تجول طويل وحرب شوارع، وهيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة سجّلت اتهامات بوقوع ضحايا مدنيين كتير وتدمير أحياء بحالها.   ربنا بيقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10)   وبيقول كمان: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103)   بس في منطق القومية الطورانية، الكردي لازم يبقى تركي الأول، علشان يستاهل يتعامل كأخ.   واللي ما يحنيش راسه، بيتعاملوا معاه كعقبة لازم تتشال.   ده مش صلح بين إخوات؛ ده استعمال الجيش علشان يمحي مؤمنين رافضين يذوبوا.   في 1865، يعقوب بك، ظابط جاي من خوقند، استغل الفوضى وغزا جنوب شينجيانغ، وعمل حكم ليه في كاشغر.   عصر الناس بالضرايب التقيلة، وفي نفس الوقت حارب ثوار الدونغان (الهوي) وجيش أسرة تشينغ. وكان حكمه مكروه لدرجة إن مسلمين الصين، اللي كانوا همّ نفسهم في حرب، اتحدوا مع جيش الهان، وخلّصوا سوا على نظام يعقوب بك الطوراني.   وده السبب التاريخي اللي مخلّي الأغلبية الكاسحة من مسلمين الصين لحد النهارده بيكرهوا تركستان الشرقية كره شديد.   في 1873، الدولة العثمانية اعترفت رسمي بيعقوب بك أمير، والعلم العثماني فضل يرفرف فوق كاشغر أربع سنين.   ولما تسو تسونغ تانغ زحف ناحية الغرب، القائد الهوي، المسلم ما آن ليانغ، وقف بعساكره المسلمين قصاد يعقوب بك.   مسلمين شايلين السيوف والبنادق قصاد حاكم شايل لقب "أبو المؤمنين"، ودي صورة لازم كل مسلم النهارده يفكر فيها بعمق:   لما طمع القومية والسلطة يعلى على أخوّة الإيمان، أول دم بيتسفك غالبًا بيبقى دم المسلمين اللي من أهل البلد.   في شينجيانغ، اللي قوى انفصاليين تركستان الشرقية بيواجهوه بجد همّ المسلمين التانيين اللي عايشين هناك جيل ورا جيل: الهوي، والطاجيك، وكمان إخواتنا الأويغور الكتير اللي رافضين يبقوا رهاين للانفصال.   ومعظمهم مش عايزين يعيشوا في بلد "الكلمة فيها للترك بس".   غيرهم ليه مكان يرجعله؛ همّ لأ. دي أرض جدودهم جيل ورا جيل.   اللي جرى لأكراد تركيا قالهم من بدري إزاي دولة زي دي هتعامل المسلمين اللي "مش أتراك كفاية".   في أورومتشي، في يوليو 2009، كان بين القتلى والجرحى صينيين من الهان، وكمان مسلمين من الهوي والقازاق.   بس أعمق جرح ما كانش في جسمنا.   بعد أحداث شغب شينجيانغ، مجتمعات مسلمة كتير في الصين دخلت في قلق عمرها ما شافته قبل كده.   حتى الجيران اللي بيؤمنوا بنفس الإله بقوا ياخدوا حذرهم من بعض، علشان ولا واحد فينا كان عارف مين اللي جنبه ممكن الطورانيين الأتراك يحرّضوه ويستغلوه.   إن المؤمنين بالله يخافوا من بعض بسبب ناس تانيين بيقولوا عن نفسهم مؤمنين، ده في حد ذاته أعمق جرح للإيمان الإسلامي.   بعد 2011، أنقرة قربت أكتر وأكتر من الإخوان المسلمين: دعمت حكومة مرسي، وبعد ما وقعت، آوت عدد كبير من أعضائها.   وفي سوريا، تركيا ربّت قوات مسلحة في الشمال وسيطرت عليها.   وعلى حسب تحقيقات فريق خبراء تابع للأمم المتحدة ووسايل إعلام كتير، شوية منهم، ومن ضمنهم قُصّر، اتبعتوا بعد كده ليبيا كمرتزقة.   وفي 2020، أثناء حرب ناغورنو كاراباخ، تقارير كتير قالت إن الأتراك بعتوا بالعافية على الجبهة مسلحين سوريين اتغصبوا على التدريب.   الهدف الأساسي من الحاجات دي هو النفوذ الجيوسياسي وخريطة "العالم التركي"، وعمره ما كان مصلحة الأمة.   ولما نار الحرب ترتد والمنطقة تولّع أكتر، عمرهم ما بيبقوا همّ اللي بيدفعوا التمن.   اللي بيدفع: العرب، وليبيا، ومصر، وسوريا، ولبنان، والعراق، وإيران، وباكستان، وأفغانستان، وأذربيجان، ومنغوليا، وكازاخستان، وأوزبكستان، وتركمانستان، وقيرغيزستان...   دم شباب المسلمين بقى لون على خريطة غيرهم.   الخريطة اللي أي بلد بتعلّمها لعيالها، هي تصوّرها للمستقبل.   المواد التعليمية التركية طلع فيها كذا مرة خرايط راسمة الموصل وكركوك اللي في العراق، وحتى قبرص وأرمينيا، جوّه حدود تركيا، والجهات الرسمية قالت عليها "غلطات".   والسنة دي، المنهج الوطني التركي الجديد حط في الكتب المدرسية مطالب "الوطن الأزرق" البحرية وخريطة "العالم التركي" الاتنين.   وفي أوروبا والقوقاز، منظمة "الذئاب الرمادية" الإرهابية، اللي متكوّنة من طورانيين من أصل تركي، شغالة من زمان، وليها علاقة بحوادث عنف كتير ضد الأكراد والأرمن؛ وفي 2020 فرنسا أمرت بحلّها.   من أكتر من مية سنة، حكام الدولة العثمانية في آخر أيامها عملوا مذابح جماعية في الأرمن واليونانيين أثناء الحرب العالمية الأولى؛ مليون ونص أرمني و900 ألف يوناني ماتوا.   وفي سبتمبر 1955، وبتنظيم مباشر من الحكومة التركية، عصابات مدعومة من الدولة في إسطنبول كسّرت ونهبت في ليلة واحدة آلاف البيوت والمحلات اليونانية وأكتر من سبعين كنيسة، ووقع آلاف القتلى والجرحى.   ومن 1974 لحد النهارده، شمال قبرص لسه تحت سيطرة الجيش التركي، والجزيرة متقسمة من أكتر من نص قرن، وأكتر من ستة آلاف مدني أعزل اتقتلوا برصاص الجيش التركي مباشرة.   الفكر ده اللي بيحط القومية فوق كل حاجة، اللي عمله في المسيحيين عمله كمان في المسلمين اللي رفضوا يخضعوا، ووديان ديرسم وقرى الأكراد هي الدليل.   إحنا مش بنكره الشعب التركي.   مسلمين أتراك كتير بيعيّطوا همّ كمان على ديرسم، وبيعلّوا صوتهم علشان معاناة جيرانهم الأكراد.   اللي إحنا ضده هو فكر بيحط القومية فوق ربنا، وطمع بيعامل الأمة كأنها مادة خام للإمبراطورية.   بيقولوا إنهم عايزين يوحّدوا المسلمين كلهم، بس في قرى الأكراد، "الوحدة" معناها "الطاعة".   بيهتفوا "الله أكبر"، بس ربنا مش هيسامح في قتل المؤمنين علشان شعار. ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (النساء: 93)   لو إحنا النهارده لسه بنعتبر إخوات الناس اللي حاطين القومية التركية هدفهم الأعلى والإسلام راية مؤقتة، يبقى بكرة، لما سلاحهم وروايتهم يظهروا في حوارينا وعلى أبواب جوامعنا، هنستنجد بمين؟   يا إخواتنا وأخواتنا: الإيمان مش راية حد، والأمة مش مادة خام لأي إمبراطورية.   ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104)   يا رب نكون كلنا من اللي بيأمروا بالمعروف وبينهوا عن المنكر: نشوف الأول بوضوح مين اللي بيستغل إيماننا علشان يبني إمبراطوريته، وبعدين نختار نقف مع الأمة ولا مع الإمبراطورية.   ربنا يحفظنا ويحفظ الأمة كلها. آمين.

曝光 266 · 评论 0 · 点赞 0 · 书签 0

查看原帖